تونس-افريكان مانجر
استنكرت اليوم الثلاثاء 18 فيفري 2014 رئيسة جمعية “ناس الخير” ريم بلال حملة التشكيك التي تقودها بعض الأطراف حول مصير الأموال التي تمّ جمعها في حملة”حماة الحمى”،و أكدت في تصريح ل”افريكان مانجر” أنّ الحملة التي نظمتها الجمعية بالتعاون مع قناة “نسمة”انتهت رسميا يوم 14 فيفري الجاري.
و قُدّرت قيمة التبرعات لفائدة شهداء عائلات المؤسستين الأمنية والعسكرية وجرحاهما ضحايا الإرهاب بحسب محدثتنا ب 630 ألف دينار،و من المنتظر أن يُجرى غدا الأربعاء اجتماع بالوزارة الأولى للنظر في سُبل توزيع التبرعات بالتساوي بين الأمنيين و العسكريين. و سيتمّ تخصيص حصة تلفزية على قناة “نسمة” بحضور عدل منفذ و مسؤول أمني لتسليم التبرعات.
و يأتي توضيح رئيسة الجمعية ريم بلال إثر ما تداولته مؤخرا بعض المواقع و شككت في مصداقية الحملة،حيث أّﻛﺪت نقابة قوات الأمن ﻣﻦ ﺧﻼل ﺻﻔﺤﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺎﻳﺴﺒﻮك أن اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ اﻷﻣﻨﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻴﻢ واﺣﺪ ﻣﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﺣﻤﺎة
اﻟﺤﻤﻰ . و ﺗﺴﺎءﻟﺖ ﻧﻘﺎﺑﺔ ﻗﻮات اﻷﻣﻦ اﻟﺪاﺧﻠﻲ ﻋﻦ ﻣﺼﻴﺮ و ﻣآل اﻷﻣﻮال اﻟﺘﻰ ﺗﺒّﺮع ﺑﻬﺎ اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﻮن ﻓﻲ ﺣﻤﻠﺔ ﺣﻤﺎة
اﻟﺤﻤﻰ اﻟﺘﻰ أﻃﻠﻘﺘﻬﺎ ﻗﻨﺎة ﻧﺴﻤﺔ ﻟﻤﺴﺎﻧﺪة اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ اﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻻرﻫﺎب.
يُذكر أنّ حملة”حماة الحماة”تعرّضت في بداياتها إلى إشكاليات قانونية و تمّ إيقافها بسبب عدم حصولها على ترخيص من رئاسة الحكومة،و قد أصدرت الأخيرة بلاغا حينها بيّنت فيه أنّ محاربة الإرهاب تقتضي تجنّد كل التونسيين و الوقوف صفا واحدا،و بالتالي وجب الابتعاد بملف التضامن مع الأمنيين و العسكريين وعائلاتهم عن كل التجاذبات و التوظيف السياسي. كما ذكرت الحكومة بأنّها مستمرّة في مكافحة الإرهاب وفي رعاية الأمنيين و العسكريين اجتماعيا و تشريعيا فضلا عن توفير كل مستلزمات عملهم بما يحفظ كرامتهم ولا يمس من سمعتهم.





















